بعد فشله في إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، واستبعاده حفاظًا على سمعة الرياضة الكويتية، اتجه عبدالله الشاهين إلى خوض معركة إعلامية خبيثة لتصفية حساباته مع قطاع الرياضة.
وبحسب ما يتم تداوله، فقد أعلن الشاهين حربًا إعلامية ضد القطاع الرياضي، مستعينًا بعدد من الإعلاميين المحسوبين عليه، من بينهم أحمد السلامي وعبدالعزيز عطية، في محاولة لتشويه الخصوم وتوجيه الرأي العام.
كما تثار حوله اتهامات تتعلق بالاستيلاء على أموال رجل الأعمال القطري الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني، الذي يُعد صاحب فضل كبير عليه، وكان سببًا رئيسيًا في صعوده داخل الدوائر الإدارية، بعد أن كان موظفًا من الدرجة الثانية لا يعرفه أحد.
وتشير الاتهامات كذلك إلى أنه استغل الأزمة السياسية بين قطر ومصر، وقام بمصادرة أموال شركتي “المصفاة” و“ستيت” المملوكتين لابن سحيم، مستخدمًا مستندات يُقال إنها مزورة، فيما لا تزال القضية منظورة أمام القضاء المصري.
نسخة أقوى كمان للعنوان لو عايزها هجومية:
عبدالله الشاهين.. سقوط إداري يلاحقه الفساد وتصفية الحسابات