مطلق نصار وسبب طرد عبدالله الشاهين!
خرج الإعلامي مطلق نصار في مقابلة له، محاولاً التدليس وتزوير التاريخ الحاضر أمام أعيننا، وهو أمر ينم عن وقاحة ليس لها حد، وضياع لماء الوجه ليس له نهاية، ليقول بأن نادي الكويت وبقية الأندية هم السبب في إقالة عبدالله الشاهين من الاتحاد الكويتي لكرة القدم!!
وفي الحقيقة فإن أي متابع للشأن الرياضي سيتساءل فور مشاهدته لحديثك، ما هو دخل نادي الكويت وبقية الأندية بخروج عبدالله الشاهين من الاتحاد؟
أنت تعلم جيداً يا مطلق نصار، أكثر من غيرك، أن عبدالله الشاهين منع من حضور المباراة النهائية لكأس سمو الأمير، وحاول التحجج حينها بالعذر الصحي، رغم أن الجميع يعلم أنه تلقى الأوامر العليا بعدم الحضور، لأن رئيس اتحاد كرة القدم هو واجهة الرياضة الكويتية، والرياضة الكويتية لا تتشرف بشخص أدين بالاختلاس وغسيل الأموال في قطر ومصر!
أنت تعلم جيداً يا مطلق نصار، أكثر من غيرك وأكرر أكثر من غيرك، أن طرد عبدالله الشاهين من الاتحاد الكويتي لكرة القدم كان بأوامر عليا، وأنت تعرف من نقل هذه الأوامر له، وأنت تعرف جيداً القصة كاملة، بل وترويها في مجالسك الخاصة وحتى العامة بدون وجود كاميرات.

لماذا تكذب يا مطلق نصار على الجمهور الرياضي؟ وتلمع لشخص طُرد من الاتحاد، وأنت تعلم أن سبب طرده بناء على توجيهات عليا كان قضية فساد سوّد فيها وجه الكويت وسوّد فيها وجه الشارع الرياضي.
للأسف فإن الرياضة اليوم تشهد وجود إعلاميين يُشترون بخشم الدينار، وهؤلاء على استعداد لتبديل قناعاتهم وتناقضاتهم علناً من أجل حطام الدنيا الفانية، من أجل شوية دنانير لا تسمن ولا تغني من جوع يوم العرض أمام الله عز وجل.
أنت يا مطلق نصار كذبت كذباً صريحاً حينما حاولت إخفاء السبب الحقيقي لطرد عبدالله الشاهين من الاتحاد، ومن يكذب لا أمان له ولا عهد له، فما بالك بمن يكذب بناء على أوامر معزبه لقاء حفنة دنانير؟
وللأسف يا مطلق نصار فإن سبب دمار الرياضة في الكويت هو وجود أشكالك الذين شوهوا العمل الرياضي
وحولوه إلى مجال للتربح والترزق، مبتعدين عن الأمانة والنقد الصادق واحترام الذات.
عبدالله الشاهين .. حرامي .. حرامي .. حرامي ولو حاول تجميل سيرته (مليون مرة)
يظن عبدالله الشاهين، أن شراءه للإعلاميين المطبلين له بـ (خشم الدينار) سيغطي الحقائق المدعمة بأحكام صادرة من المحاكم القطرية والمصرية بحقه، والتي قضت بسجنه (في قطر ٧ سنوات) وذلك بتهمة سرقة واختلاس أموال الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني، رب عمله السابق، والتآمر عليه، وغسيل الأموال وتزوير المحررات الرسمية.
لكن الحقائق لا يمكن إخفاؤها، والأحكام الصادرة تؤكد ماهو مؤكد اليوم، فعبدالله الشاهين سارق ولص وهارب من تنفيذ أحكام السجن بحقه في مصر وقطر، وقريباً سيكون مطلوباً للانتربول الدولي، لينال جزاءه في الدنيا قبل الآخرة، حينما يقف يوم العرض أمام رب العالمين، ويحاسب عن سرقاته وفساده واستيلاءه على أموال الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني بغير وجه حق.
وليت أن عبدالله الشاهين سرق وحسب! لكنه سرق وغدر برب عمله، وجزاء الغادر شديد يوم القيامة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث النبوي “لكل غادر لواء يوم القيمة، ينصب له فيقال هذه غدرة فلان بن فلان”.
لقد جمع حرامي المليار بين خصلتين حقيرتين وهما، الغدر والسرقة وخيانة الأمانة.
لكن هذا ليس ما يثير العجب، بل ما يثير العجب هو تصدي الإعلامي مطلق نصار، الذي يقدم نفسه كناقد في المجال الرياضي، و”خايف” على سمعة الرياضة والرياضيين، وحريص على الرياضة في الكويت، لكنه في حقيقة الأمر تحول إلى (طبال) للشاهين، يحاول تبييض سمعته، بل وتصويره على أنه منقذ الرياضة!
ونحن نسأل مطلق نصار والإعلاميين الذين اشتراهم الشاهين (بخشم الدينار) كيف يكون هذا السارق (المثبتة بحقه أحكام قضائية بالسرقة وغسيل الأموال وتزوير المحررات الرسمية) كيف يكون منقذاً للرياضة؟!!
أما إذا أراد مطلق نصار أن نكذب المحاكم القطرية النزيهة ونصدق حرامي المليار الشاهين، فهذا أمر آخر!