في أول أيام العدوان الإيراني الآثم على بلدنا الحبيب الكويت، لا ننكر أن الكثير تخوف منه ومن آثاره، خصوصًا مع التضخيم الإعلامي الممنهج من قبل أتباع إيران وأذنابها.

ولمست شخصيًا من قبل بعض المواطنين هذه التخوفات، لكن وللأمانة التاريخية، والله يشهد على ما أقول، كانت زيارة سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الصباح لثكنات الجيش الكويتي وأبطالنا في القوات المسلحة.
وقيامه بإمامة ضباطنا وجنودنا الأشاوس، وتواجده على خط الجبهة الأمامية، زرع في النفوس الثقة، وأكد أن هذه القيادة، قيادة شرسة في الدفاع عن وطنها، ستقاتل قبل شعبها للحفاظ على الوطن وسيادته وحريته ووحدة وسلامة أراضيه.
كان هذا المشهد، مشهدًا مستمرًا من مشاهد البطولة والصدق والإخلاص الذي عُرفت به القيادة السياسية ممثلة بسمو الأمير وسمو ولي العهد.
ودليلًا جديدًا على النعمة التي رزق الله بها الكويت.. هذه الأسرة المباركة وهذين الرجلين الفاضلين.