
الحرامي عبدالله الشاهين خلف القضبان قريبًا
قبل الدخول في صلب الموضوع..
هل تعتقد يا عبدالله الشاهين أن سرقة أموال الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني ستمر مرور الكرام في الدنيا والآخرة؟؟
هل تظن أن سرقة ٥ ملايين دينار من المال العام بعقد موقع، وسيحال إلى النيابة في الوقت المناسب، تدعي فيه أنك قادر من خلال أصدقائك في مصر على توجيه السوشيال ميديا، سيمر في عهد الحزم؟
هل تعتقد أن استغلالك للأزمة السياسية بين مصر وقطر لإقناع بن سحيم بتحويل ممتلكاته ومصانع الحديد في مصر باسمك حماية له، ثم تتنكر لصاحب الفضل عليك وتسرق ما ائتمنت عليه، سيمر دون عقاب في الدنيا قبل الآخرة؟؟

هل تعتقد أن من سرقت أموالهم من أصدقائك منذ بداياتك راح تطوف؟؟
تأكد وتذكر أن مال السحت والمال العام والخاص الذي سرقته سترى عقوبته في نفسك وأسرتك قريبًا جدًا.
الحرامي بو شاهين اعتقد بشراء بعض المرتزقة، الذين سننشر أسماء بعضهم اليوم، يستطيع أن يضحك على الناس ويغير الحقائق.
لذلك سننشر طلبات إلقاء القبض عليه في جمهورية مصر، وأحكام السجن عليه في دولة قطر، ونتحداه أن يسافر إلى هذه الدول، وقريبًا سيصدر أمر إلقاء القبض عليه عن طريق الإنتربول.
أما موضوع الرياضة الفكاهي اللي صدق نفسه فيه، فهو باختصار حدث بالترتيب التالي:
كان يقلقس عند أبناء الغانم بنفاق ومصلحة دون مصداقية للوصول إلى رئاسة الاتحاد، ونجح في ذلك مؤقتًا بعد أن أقسم أن لا أحكام عليه في مصر وقطر.
قام بدفع مبلغ من المال إلى الرخيص تركي اليوسف ليقوم بالتصويت ضد والده لصالح الشاهين، وقد قام الولد العاق بفعل ذلك، ويحاول الآن دعم تحرك الشاهين ضد والده!
قام الشاهين أثناء إدارته الاتحاد بتعيين المرتزقة لتلميعه وإخفاء حقيقته، كما قام بطرد كل الشرفاء من الاتحاد.
بعد أن صدرت عليه الأحكام وانكشفت حقيقته وسرقاته، وصلت التوجيهات العليا بطرده من الاتحاد، لأن هذه الأشكال لا يمكن أن تمثل الكويت خارجيًا، وقبلها تم منعه من دخول المنصة الأميرية، لكن لا إحساس ولا كرامة للحرامي.
تم إبلاغه من قبل مرزوق الغانم بتوصية القيادة السياسية التي وصلت عن طريق الشيخ فهد اليوسف بأن يستقيل فورًا أو يقال من الجمعية العمومية.

في البداية رفض وادعى كذبًا البطولة، وأنه لن يستقيل حفاظًا على استقلالية الاتحاد، وأن الشيخ فهد اليوسف حاقد عليه لأنه كان ينافسه في تجارة الصلبوخ، وادعاؤه الكاذب موثق ومثبت.
بعد أقل من ٢٤ ساعة، تنكر لأفضال الغانم عليه، وترجى تركي اليوسف أن يقابل الشيخ فهد اليوسف، وهو على استعداد لتقديم الاستقالة، لكنه يريدها بين يدي الشيخ فهد اليوسف.
قابل الشيخ فهد اليوسف اللي سفل فيه ومسح بكرامته الأرض، ووقع استقالته مذلولًا رغم توسله للشيخ فهد أن يساعده في قضاياه في قطر، وكان رد الشيخ فهد عليه: أنا ما أتوسط لحرامي، وقدم استقالتك بدون نقاش.
صدرت عليه أحكام السجن في قطر لسرقته أموال بن سحيم، الذي تعرض لجلطة دماغية بعد غدر الشاهين فيه.
مرفق.
صدرت عليه أحكام قضائية في مصر، وهو مطلوب حاليًا وهارب من العدالة.
مرفق.
حاول الشاهين بغبائه التقرب من الإسطبل لتعويض دعم الغانم له، إلا أنه طرد ورفضوا التعاون معاه لأنه شخص غير موثوق به.
يحاول بغبائه التعاون مع بعض المنبوذين مثل تركي اليوسف، الذي قبض مبلغًا ماليًا للتصويت معه ضد والده، وكيف يتوقع خيرًا من رخيص يضرب والده ويتآمر عليه.
بعض رؤساء الأندية حولوا الشاهين إلى نكتة ومثار سخرية، لأنه يعتقد أنه نجح في احتوائهم، بينما هم يستغلون غباءه، ووقت الصجية راح يشرب من ماي البحر.
حاول عبدالله الشاهين بالمال المسروق شراء بعض الإعلاميين المرتزقة، اعتقادًا منه أن تطبيلهم قد يساعد في تغيير نظرة الناس والرياضيين عنه، وهم تحديدًا: الأهوازي أحمد السلامي، وعزيز عطية، ومطلق نصار، وخالد الحبيب، وهاني سلامة، وقد فشل في ذلك فشلًا ذريعًا.
آخر نكتة كانت اعتقاد الشاهين وبعض الأغبياء أنه يستطيع أن يدخل اتحاد كرة القدم عن طريق تشكيل قائمة ضد الشيخ أحمد اليوسف، والد تركي، الذي تحول بالمال المسروق إلى أداة ضد والده.
حاول العاق تركي، المنبوذ من أقرب أقربائه، أن يشطب مرشحي قائمة والده عن طريق الاستعلام الأمني، لكن الذي حصل هو شطب المرشحين المعارضين لوالده لأسباب أمنية.
معالي وزير الداخلية، جزاه الله خيرًا، طبق القانون على الجميع، وأوقف تركي اليوسف عند حده، وكان عادلًا ومنصفًا وعلى مسافة واحدة من الجميع.
نتج عن تطبيق القانون والعدالة استبعاد مرشحي عبدالله الشاهين وتركي اليوسف، وهما سالم سعدون وفهد الهملان، ومن تبقى في طريقهم إلى هزيمة نكراء بفارق شاسع.
مرشح القادسية، بعد أن عرف أن تركي يكذب عليه، وأن المعركة انتهت قبل أن تبدأ بانسحاب مرشحي الشاهين وتركي، سينسحب قبل النهاية حفاظًا على ماء الوجه.
خلاصة الموضوع: نعدكم بأن يحصل عبدالله الشاهين على عقابه قريبًا جدًا، وسيكون في المكان الذي يستحقه خلف القضبان.
أما في الآخرة، فسيكون رهينة دعاء من سرق أموالهم وظلمهم، عند من لا تضيع عنده الحقوق.